المنشورات

كتب، ترجمات، أبحاث ودراسات استراتيجية

التخطيط الإستراتيجي للدولة


يأتي هذا الكتاب في وقت تخلو فيه المكتبات الوطنية والعربية من كتب ومراجع التخطيط الإستراتيجي القومي، فيما لا زالت معظم جامعاتنا الوطنية تعتمد منهج التخطيط الإستراتيجي لمنظمات الأعمال لتأهيل القيادات الإستراتيجية، وهذا وضع لا يتناسب والتحديات المعاصرة. لعله من البديهي إدراك أن المصالح الوطنية للدول في ظل التعقيدات المتزايدة للبيئة الدولية وبروز النظام العالمي الجديد، لا يمكن تحقيقها إلا لأصحاب المزايا والقدرات التنافسية العالمية والقدرات التفاوضية، من هنا فإن امتلاك القوة الإستراتيجية أو أحد عناصرها الأساسية، وتحديد المسار الإستراتيجي للدولة ولمنظماتها وبلورة الرؤى الإستراتيجية تصبح مطالب ملحة لا سبيل عنها لبناء المستقبل ومواجهة تحدياته.

السيناريوهات الجيوسياسية لآسيا بعد جائحة كورونا


إنّ جائحة كورونا حدثٌ سيغير مجرى التّاريخ، لكن أين سيؤدي بنا هذا المجرى؟ التّكهنات الفورية بعد الصدمات غير المتوقعة للنظام الدولي غالباً ما تكون خاطئة، وعادة ما يركز المحللون على الحدث الأبرز وسط العديد من الأزمات، غافلين بأن مسار العلاقات الدولية تحددها عوامل ثابتة لا تتغير. في هذه المادة رؤى حول التّغيرات الجوهرية المتوقعة مستقبلاً في الاقتصاد العالمي وبنيته الاجتماعية

كيف سيكون العالم بعد جائحة فيروس كورونا؟


جائحة كورونا حدث مزق العالم، وهو انهيار أشبه بانهيار جدار برلين أو إفلاس بنك ليمان براذرز (نتيجة الأزمة العالمية عام 2008) والتي لم يكن بالإمكان تخيل عواقبها البعيدة إلاّ اليوم. ومن المؤكد لدينا، بأنها ستحدث تحولًا مستديمًا في القوى السياسية والاقتصادية بطرقٍ لن تظهر إلّا فيما بعد، على قدر ما أحدثت الجائحة من اضطراب وكشفت من كفاءة الحكومات أو فشلها في مواجهتها. وقد قامت فورن بوليسي بسؤال 12 مفكرًا رائدًا حول العالم لإبداء توقعاتهم عن النظام العالمي ما بعد الجائحة.